2.المداومة على العمل والالتزام به، كالتزام قراءة سورة السجدة في صلاة الفجر من يوم الجمعة.
3.اعتقاد فضيلة هذا العمل، وتحري فعله عن قصد وعمد.
قال الشاطبي - رحمه الله -: وبالجملة: فكل عمل أصله ثابت شرعًا، إلا أن في إظهار العمل به والمداومة عليه ما يخاف أن يعتقد أنه سنة، فتركه مطلوب في الجملة من باب سد الذرائع.
…2.أن يكون إفضاء هذا العمل إلى البدعة مقطوعًا به أو غالبا.
3.ألا يترتب على اعتبار هذه الذريعة المفضية إلى البدعة بسدها والمنع عنها مفسدة أخرى أعظم من مفسدة البدعة.
تنبيه:…لا يشترط في المنع من الذرائع أن يوجد من فاعلها القصد إلى البدعة.
* قواعد معرفة البدع:
1.كل عبادة تستند إلى حديث مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي بدعة.
2.كل عبادة تستند إلى الرأي المجرد والهوى فهي بدعة، كقول بعض العلماء أو العباد أو عادات بعض البلاد أو بعض الحكايات والمنامات.
3.إذا ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل عبادة من العبادات مع كون موجبها وسببها المقتضي لها قائمًا ثابتًا، والمانع منها منتفيًا، فإن فعلها بدعة.
4.كل عبادة من العبادات ترك فعلها السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم أو نقلها أو تدوينها في كتبهم أوالتعرض لها في مجالسهم فإنها تكون بدعة بشرط أن يكون المقتضي لفعل هذه العبادة قائمًا والمانع منه منتفيًا.
5.كل عبادة مخافة لقواعد هذه الشريعة ومقاصدها فهي بدعة.
6.كل تقرب إلى الله بفعل شيء من العادات أو المعاملات من وجه لم يعتبره الشارع فهو بدعة.
7.كل تقرب إلى الله بفعل ما نهى عنه سبحانه فهو بدعة.
8.كل عبادة وردت في الشرع على صفة مقيدة، فتغيير هذه الصفة بدعة.
9.كل عبادة مطلقة ثبتت في الشرع بدليل عام، فإن تقييد إطلاق هذه العبادة بزمان أو مكان معين أو نحوهما، بحيث يوهم هذا التقييد أنه مقصود شرعًا من غير أن يدل الدليل العام على هذا التقييد فهو بدعة.