10.الغلو في العبادة بالزيادة فيها على القدر المشروع والتشدد والتنطع في الاتيان بها بدعة .
11.كل ما كان من الاعتقادات والأراء والعلوم معارضًا لنصوص الكتاب والسنة، أو مخالفًا لإجماع سلف الأمة فهو بدعة.
12.ما لم يرد في الكتاب والسنة ولم يؤثر عن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين من الاعتقادات فهو بدعة.
13.الخصومة والجدال والمراء في الدين بدعة.
14.إلزام الناس بفعل شيء من العادات أو المعاملات، وجعل ذلك كالشرع الذي لا يخالف، والدين الذي لا يعارض بدعة.
15.الخروج على الأوضاع الدينية الثابتة، وتغيير الحدود الشرعية المقدرة بدعة .
16.مشابهة الكافرين فيما كان من خصائصهم من عبادة أو عادة أو كليهما بدعة.
17.مشابهة الكافرين فيما أحدثوه مما ليس في دينهم من العبادات أو العادات أو كليهما بدعة.
18.الاتيان بشيء من أعمال الجاهلية، التي لم تشرع في الإسلام بدعة .
19.إذا فعل ما هو مطلوب شرعًا على وجه يوهم خلاف ما هو عليه في الحقيقة فهو ملحق بالبدعة.
20.إذا فعل ما هو جائز شرعًا على وجه يعتقد فيه أنه مطلوب شرعًا فهو ملحق بالبدعة.
21.إذا عمل بالمعصية العلماء الذين يقتدى بهم على وجه الخصوص وظهرت من جهتهم حتى أن المنكر عليهم لا يلتفت إليه، بحيث يعتقد العامة أن هذه المعصية من الدين، فهذا ملحق بالبدعة.
22.إذا عمل بالمعصية العوام وشاعت فيهم وظهرت، ولم ينكرها العلماء الذين يقتدى بهم وهم قادرون على الإنكار، بحيث يعتقد العامة أن هذه المعصية مما لا بأس به، فهذا ملحق بالبدعة.
23.كل ما يترتب على فعل البدع المحدثة في الدين من الاتيان ببعض الأمور التعبدية أو العادية، فهو ملحق بالبدعة، لأن ما انبنى على المحدث محدث.
24.كل عمل اشتبه أمره فلم يتبين أهو بدعة فينهى عنه أم غير بدعة فيعمل به؟ فالأحوط تركه سدًا لذريعة الوقوع في البدعة .
حد البدعة التي يصير بها الرجل من أهل الأهواء: