فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 189

ويساعدنا في تحديد موضع هذه الدار ما ورد أن المهدي ادخل بعضها في المسجد وبعضها في رحبة المشارب وبعضها في الطريق ومعلوم ان رحبة المشارب كانت قريبة من زقاق المناصع فثبت أن دار مُليكة كانت تلي هذه الرحبة من جهة الغرب، فادخل المهدي بعض هذه الدار في الرحبة وبعضها في الطريق التي تليها، ولعل المراد من الطريق هنا الطريق الشرقية الممتدة بين المسجد والدور.

وتجدر الإشارة إلى أن الباب الشمالي للمسجد عرف بباب مُليكة لقربه من دار مُليكة (1) .

هو زيد بن سهل بن الأسود النجاري الخزرجي الأنصاري أبو طلحة، صحابي من الشجعان الرماة المعدودين في الجاهلية والاسلام، احد النقباء الإثني عشر ليلة العقبة، شهد بدرًا والمشاهد كلها.

وكان يرمي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه ينظر فرفع أبو طلحة صدره وقال هكذا لا يصيبك بعض سهامك تحرى دون نحرك.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة، وكان ردف النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر. توفي بالمدينة في سنة أربع وثلاثين وله سبعون سنة وصلى عليه عثمان، رضي الله عنهما. (2)

(1) معجم البلدان (5/ 86) .

(2) صفة الصفوة (1/ 477) رقم الترجمة 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت