القياشين (1) ، كما أن الطريق التي كانت بين دار عبد الله بن جعفر ودار سكينة سميت بزقاق القياشين، (2) وقد كانت في الجهة الشمالية من دار عبد الله بن جعفر طريق أخرى يسلك منها إلى دور طلحة وكانت معروفة بخوخة آل يحيى بن طلحة (3) .
فثبت أن دار طلحة بن عبيد الله تحدها جنوبًا زقاق القياشين وشمالًا خوخة آل يحيى وشرقًا دار عبد الله بن جعفر وغربًا دار عمر بن الزبير بن العوام.
هو الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي الصحابي المشهور الشجاع أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى بعد أن استشهد عمر رضي الله عنه، وهو أول من سل سيفًا في الإسلام، ان عمة النبي صلى الله عليه وسلم وحواريه، جمع له رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم قريظة بقوله:"بأبي وأمي".
أسلم صغيرًا وشهد بدرًا والمشاهد وكان موسرًا كثير التجارة، خرج مع عائشة رضي الله عنها يوم الجمل لكنه اعتزل الحرب، وقتله ابن جرموز غيلةً بوادي السباع على مقربة من البصرة في سنة ست وثلاثين للهجرة له في الصحيحين 38 حديثًا (4) .
وكانت داره في الجهة الغربية من المسجد وأفاد ابن شبة أن داره كانت ملاصقة لدار طلحة بن عبيد الله وقسمها الزبير على ابنيه عمر وعروة فكان الجزء
(1) وفاء الوفاء (2/ 727) .
(2) المصدر السابق (2/ 726) .
(3) المصدر السابق (2/ 727) .
(4) المعارف ص 228 - 234 - شذرات الذهب (1/ 42) صفة الصفوة (1/ 130)