فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 189

وكانت دارها في الجهة العربية من المسجد مقابل الباب الخامس عشر، وأفاد ابن شبة (المتوفى 262هـ) أن في الجهة الشامية منها زقاق بعرض ستة أذرع (حوالي ثلاثة أمتار) يؤدي إلى دور طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه (1) .

وقال العباسي: دار نصير كانت لسكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب إلى جنبها الطريق إلى دور طلحة ستة أذرع (2) ، (حوالي ثلاثة أمتار) .

فعلم أن دار سكينة كانت مطلة على المسجد وتحدها جنوبًا دار تميم الداري وشمالًا الزقاق الذي عرف فيما بعد بزقاق القياشين وبزقاق الحنابلة، وموضعها الآن مقابل باب الملك سعود وقد دخلت في التوسعة والعمارة السعودية الثانية.

هو تميم بن أوس بن خارجة الداري نسبة إلى الدار وهو بطن من لخم، يكنى آبار قية ولم يولد له غير بنته رقية، اسلم سنة تسع من الهجرة وسكن المدينة ثم انتقل إلى الشام بعد شهادة عثمان رضي الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة الدجال وقال في خطبته: حدثني تميم الداري… (3) .

وكانت داره مطلة على المسجد من جهة العرب مقابل الباب الخامس عشر، تحدها جنوبًا أطم حسان بن ثابت وشمالًا دار سكينة بنت الحسين، قال السمهودي (المتوفى 911هـ) : أن هذه الدار آلت التي ثم وقفتها وهي الآن منزلي ولم أقف على أصل في تسميته بدار تميم الداري (4) .

(1) تاريخ المدينة المنورة لابن شبة (1/ 258) وفاء الوفا (2/ 696، 726) .

(2) عمدة الأخبار ص 116.

(3) الاستيعاب (1/ 193) .

(4) وفاء الوفاء (2/ 696) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت