الملاصق لدار طلحة من الجهة الغربية لعمر بن الزبير والجزء الذي يليه لعروة بن الزبير. (1) فثبت ان دار الزبير يحدها جنوبًا زقاق القياشين وشرقًا دار طلحة بن عبيد الله.
لقد كانت في الجهة الغربية من المسجد زقاق القياشين، وقال ابن شبة محددًا مكانه: وفي الجهة الشامية من دار سكينة بنت الحسين زقاق بعرض تسعة أذرع (أي حوالي ثلاثة أمتار) يؤدي إلى دور طلحة بن عبيد الله (2) ، وظل هذا الزقاق معروفا بنفس الاسم إلى القرن العاشر، وأفاد السمهودي أن دور طلحة بن عبيد الله عرفت أيضًا بدور القياشين (3) ، وفي الفترة الأخيرة عرف هذا الزقاق بزقاق الحنابلة (4) وملامحه واضحة في الخريطة رقم (7، 8) .
هي سٌكينة بن الحسين بن أمير المؤمنين علي رضي الله عنهم وسكينة لقب لقبتها به أمها الرباب بنت امرئ القيس واختلفت في اسمها فقيل آمنة وقيل أمينة وقيل أميمة، وكانت سيدة نساء عصرها وأظرفهن وأحسنهن أخلاقًا، ولها نوادر وحكايات ظريفة مع الشعراء توفيت في ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائة (5) .
(1) تاريخ المدينة المنورة لابن شبة (1/ 243) وفاء الوفا (2/ 726) .
(2) تاريخ المدينة المنورة لابن شبة (1/ 258) .
(3) وفاء الوفا (2/ 726 - 727) .
(4) خلاصة الوفاء - تعليقات - ص 343.
(5) وفيات الاعيان (2/ 394 - 397) ترجمة رقم 268.