جزأ من سبعين جزأ النبوة تاخير السحور وتبكير الأفطار وأشار الرجل باصبعه في الصلاة رواه عبد الرزاق عن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان إذا جلس في آخر صلاته اعتمد على فخذه اليسرى ويده اليمنى على فخذه اليمنى ويشير باصبعه إذا دعا رواه الطبراني في الكبير وعن بشير أنه سمع إبن عمر بقوله أن رفعكم أيديكم في الصلاة لبدعة والله مازاد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا يعني باصبعه رواه إبن أبي شيبة وعن إبن التميمي قال سئل إبن عباس رضي الله عنهما عن تحريك الرجل اصبعه في الصلاة فقال ذلك الأخلاص رواه عبد الرزاق وعن إبن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا تحريك الأصبع في الصلاة مذعرة للشيطان أي الة التحريف الشيطان رواه البيهقي وفي الجامع الصغير كان صلى الله عليه وسلم يشير في الصلاة رواه أحمد وأبو داود وعن أنس في الجامع الكبير عن عقبه بن عامر يكتبه في كل أشارة يشير الرجل في صلاته عشر حسنات بكل اصبع حسنه رواه الحاكم في تأريخه وعن عبد الرحمن إبن ايزي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في صلاته هكذا وأشار باصبعه السبابه رواه عبد الرزاق وعن وائل بن حجر رمقت النبي صلى الله عليه وسلم فرفع يديه في الصلاة حين كبر إلى أن قال ثم جلس فاقبر من رجله اليسرى ثم وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى ثم أشار بسبابته ووضع الأبهام على الوسطى وحلق بها وقبض سائر أصابعه رواه عبد الرزاق وعنه أيضًا فلما قعد يتشهد فرش قدمه اليسرى وجلس عليها ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى ووضع مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وعقد أصابعه وجعله حلقه بالأبهام والوسطى ثم جعل يشير بالأخرى رواه سعيد بن منصور في سننه وروى البيهقي وإبن ماجه بإسناد صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم عقد الخنصر والبنصر ثم حلق الوسطى والأبهام فهذه أحاديث كثيرة بطرق متعددة وشهيرة فلا شك في صحة أصل الأشارة لأن بعض أسانيدها موجود في صحيح مسلم وبالجملة