الصفحة 119 من 252

فهو مذكور في الصحاح الست وغيره مما كان أن * بل يصح أن يقال أنه تواتر معنى فكيف يجوز لمؤمن بالله ورسوله أن يعدل عن العمل به ويأتي بالتعليل في معرض النص الجليل مع أن ذاك التعليل مدخول * من * وهو ما قيل نقلًا عن بعض المانعين للأشارة بإن فيها زيادة رفع لا يحتاج اليها فيكون الترك اولى لأن مبنى الصلاة على الوقار والسكينة وهو * بإنه لو كان الترك اولى لما فعله صلى الله عليه وسلم وهو على صفة الوقار والسكينه في المقام الأعلى رشك أن الأشارة إلى التفريد مع العبارة بالتوحيد نور على نور وزيادة على سرور فهو محتاج إليه بل مدار الصلاة والعبادة والطاعة عليه وعلل بعضهم بإن فيها موافقة فرقة الرفضه فكان تركه اولى تحقيقًا للمخالفة وأيضًا ظاهر البطلان من وجوه أما اولًا فلأن عامتهم على ما نشاهدهم في الزمان لا يشيرون أصلًا وإنما يشيرون بايديهم عند السلام ويضربون على افخاذهم تأسفًا على فوتِ الأسلام فيتغلب التعليل عليهم حجة لنا وأما ثانيًا فلأنه على تقدير صحة النسبة إليهم فلا كل ما يفعلونه نحن مأمورون بمخالفتهم حتى يشتمل أفعالهم الموافقة للسنه كالأكل باليمنى ونحو ذلك بل المستحب ترك موافقتهم فيما ابتدعوه وصار شعار اليهم كما هو مقرر في المذهب كوضع الحجر فوق السجاده فإنه وأن كانت السجدة على جنس الأرض أفضل باتفاق الأئمة مع جوازها على البساط والغرو ونحوهما عند أهل السنه وضع نحو الحجر والمدر بدعة ابتدعوها وصار علامة لمعشرهم فينبغي الأجتناب عن فعلهم لسببين أحدهما نفس موافقتهم في البدعة كما ورد في الحديث وخالفوا اليهود والنصارى وثانيهما رفع التهمه وقد ورد اتقوا مواضع اليهم ونظيره الوقوف للدعاء في المستجار فإنه صار عن ذلك الشعار وكذا الخروج من مكة إلى * للأحرام خارج الحرم مع الإيقاف على جواز ما ذكر عند ارباب العلم وأصحاب العلم بخلاف ما إذا شاركونا في سنة مستمرة كالخروج لأحرام العمره إلى التعيم والجعرانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت