يزالان يضربان بارجلهما حتى يكون هو الذي يسكت وسنده أيضًا عن إبن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن * الكلب وكسب الزّماره قال مكحول وهو خير التابعين من أهل الشام من اشترى جارية ضرّابة ليمسكها لغنائها وضربها معتما عليه حتى يموت لم اصل عليه أن الله تعالى يقول ومن الناس من يشتري لهو الحديث الآية وعن عبد الله بن مسعود وإبن عباس والحسن البصري وعكرمه وسعيد بن جبير قالوا لهو الحديث هو الغناء والآية نزلت فيه ومعنى قوله يشتري لهو الحديث يستدل ونختار الغناء والمزامير والمعازف على القرآن وقال أبو البكري سألت إبن مسعود عن هذه الآية فقال هو الغناء والله الذي لا آله إلا هو يردد هائلًا شعرّات قال الواقدي وعليه أكثر المفسرين وقال تعالى افمن هذا الحديث تعجون وتضحكون ولا تبكون وأنتم ساجدون أي مغّنون رواه عكرمة عن إبن عباس وهو الغناء بلغة حمير وقال عز وجل واستفزز من استطعت منهم بصوتك قال مجاهد هو الغناء والمزامير وقال عز وعلا والذين لايشهدون الزور قال محمد بن الحنفية هو الغناء وفي الترمذي نهينا عنه صوتين احمقين فاجرين فذكروا ولهما صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير الشيطان وفي صحيح البخاري تعليقًا بصفة الجزم عن هشام بن عمار مرفوعًا ليكونن من امتي قوم يستحلون الخمر والخنزير والمعازف والمعازف آله الغنا والحاصل أن الله سبحانه لم يشرع الغناء مفردًا إلا يكون مع الدف والشبابه وغيرها من الآلات المطربه الا مالجى من الاستثناء في وقت العرس وحال الحداء في مسند الفردوس حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ابليس أول من ناح من تغنى وقد صح أن أبا بكر الصديق سماه مزمور الشيطان بحضوره عليه السلام فأقره ولم ينكر عليه وقال إبراهيم النخعي وهو من اجلاء التابعين من أهل الكوفه ومن جملة مشايخ أمامنا الأعظم وهمامنا الأقدم الغناء ينبت النفاق في القلب وكان أصحابنا يأخذون