الصفحة 129 من 252

بافواه السكك ويخرقون الدفوف وقال الفضيل بن عياض وهو من اكابر التابعين وصلحائهم ومن تلاميذ أبي حنيفة وأصحابه الغناء رقبة الزناء وقال إبن جريح لهو الحديث هو الطبل وقيل الغناء مَنْفذة للغِنى ومحلية للللعَنَا ومفسدة للقلب ومسخطة للرب وعن إبن عباس وغيره من الصحابة والتابعين كل كلام سوى كتاب الله وسنة رسوله وسيرة الصالحين فهو لهو وقال القشيري في تفسيره أن لهو الحديث كل ما يشغل عن الله ذكره ويحجب عن الله سماعه وفكره والمقترف بهمته والمتشبث بعلته لاتريده كثرة الوعظ الا نفورًا عن * وتباعدًا عن قربه فسماعه كلا سماع ووعظه هباء وضياع وفي التفسير المأثور المسمى بالدر المنثور أخرج أحمد والترمذي وإبن ماجه وإبن أبي الدنيا في ذم الملاهي وإبن جرير وإبن المنذر وإبن أبي حاتم والطبراني وإبن مردويه والبيهقي عن أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاتبيعوا القينات ولا تشتهروهن ولاتعلموهن ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام وفي مثل هذا أنزلت هذه الآية ومن الناس من يشتري لهو الحديث إلى آخرها وأخرج إبن أبي الدنيا في ذم الملاهي وإبن مردويه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله حرم القينه وبيعها وثمنها وتعليمها والاستمتاع اليها ثم قرأ ومن الناس من يشتري لهو الحديث وأخرج البخاري في الآدب المفرد وإبن أبي الدنيا وإبن جرير وإبن أبي حاتم وإبن مردويه والبيهقي في سننه عن إبن عباس لهو الحديث هو الغناء واشباهه وأخرج إبن أبي حاتم عن الحسن قال أنزلت هذه الآية ومن الناس من يشتري لهو الحديث في الغناء والمزامير وأخرج إبن أبي الدنيا والبيهقي في سننه عن إبن مسعود قال الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع والذكر بيت الأيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع وأخرج إبن أبي الدنيا والبيهقي في سننه عن إبن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت