وأخرج إبن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عن إبن مسعود قال إذا ركب الرجل الدابه ولرسيم ردفه شيطان فقال تغنّ فأن كان لا لحسن قال له تمنّ وأخرج إبن أبي الدنيا عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أحد الفقهاء السبعه من أهل المدينة واوحد الأجلاء التابعين أنه سئل عن الغنا فقال أنهال عنه واكرهه لك قال السائل احرام هو قال أنظر يا إبن أخي إذا ميزّ الله الحق من الباطل ففي أيهما تجعل الغناء لكن عن إبن جريح أنه كان يرخص في السماع فقيل له يؤتي به يوم القيامة في جملة حسناتك أو سيئاتك فقال لا في الحسنات ولا في السيئات لأنه شبيه باللغو قال تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم فهو من المباحات وأما الطبلخانات فهو من البدع التي لا بأس بها إذا صحت النيه فيها ودعت الحاجه إليها وقد جوز الفقهاء الوصيه طبل الحرب وقالوا انه مما يرهب العدو لكن لم يكن في غزواته طبل قط فتركه تاسيانه عليه السلام أولى فأن الخير كله في اتباعه تركًا وفعلًا وأخرج بن أبي الدنيا والبيهقي عن الشعبي قال لعن الله المغنى والمغنَّى له وعن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى مودب ولله ليكن أول ما يعتقدون من ادبك بغض الملاهي التي به وها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمان وأخرج إبن أبي حاتم عن علي بن حسين قال * امه فيها البربط وأخرج الحاكم في الكنى عن عطاء الخراساني قال نزلت هذه الآية ومن الناس من يشتري لهو الحديث في الغناء والطبل والمزامير وروى الخطيب عن علي أنه عليه السلام نهى عن ضرب الدف ولعب الصنج وضرب الزماره وروى إبن عساكر عن أنس من قعد إلى قنية يسمع منها صبّ الله في اذنيه الآنك يوم القيامة وروى عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان ابليس أول من ناح وأول من غنى وأخرج بن أبي الدنيا عن الحسن قال بن صوتان ملعونان مزمار عند نعمه ورَنّه عند مصيبه وأخرج إبن أبي الدنيا والبيهقي عن نافع قال كنت أسير مع عبد الله بن عمر في طريق فسمع