بَوْادِر تحمى صفوة أن يكدرا ولا خير في أمر إذا لم يكن له حكيم إذا ما أورد الأمر اصدارًا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنت يابا ليلى لا يفضض الله فاك أي لا يسقط اسنانك والغض الكسر بالتفرقة فعاش أكثر من مائة سنة وكان أحسن الناس ثغرًا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسّان منبرأ في المسجد فيقوم على المنبر قائمًا يهجو الذين كانوا يهجون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول النبي عليه السلام أن روح القدس مع حسّان ما دام * أو يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جعل الترمذي في الشمائل بابًا فيما انشده رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيما انشد لديه وقد بسطت الكلام في شرح الوسائل عليه وقد قال عليه السلام أن من الشعر لحكمة وانشدت عائشة وذهب الذين يعاش في اكنافهم وبقيت في خلف كجلد الاجرب وروى في الصحيحين عن عائشة أنها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال وكان بها وباء فقلت يا ابه كيف تجدك ويا بلال كيف نجدك فكان أبو بكر إذا اخذته * يقول كل امرئ * في أهله والوت ادنى من شراك نعله وكان بلال إذا اقلعت عنه الحمى يرفع عقيرته أي صوته يقول الا ليت شعري هل * بواد وحولى اذخر وجليل وهل اردّنْ يومًا مياه مجنّة وهل يبددنْ لي شامة وطنبل قالت عائشة فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال اللهم حبّب الينا المدينة كحبنا مكه أو أشد وانقل حماها فاجعلها في الحجة وكان صلى الله عليه وسلم ينقل الأبن مع القوم في بناء المسجد وهو يقول هذا الجمال لاحمال خيبر هذا ابْن ربنا واظَهِر وقال الفا مرة أخرى اللهم أن العيش عيش الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم قصيده بانت * من شعر كعب بن زهير في المسجد من أولها إلى آخرها وقد تصرف في بعضها واوصله برده لاجلها وفي العوارف لكن لايليق الرقص بالشيوخ ومن يقتدى به لما فيه من مشابهة اللهو وأما