اله الا الله وبما جرى به القلم من عند الله وبلا حول ولا قوة الا بالله الا انصر قال فانتقض الفرس فأخذ الرجل بركابي وقال اركب فركبت ولحقت باصحابي فلما كان من غدوه غدٍ طهرنا بالعدو فإذا هو بين ايدينا فقلت الست صاحبي بالامس قال بلى فقلت سالتك الله من انت فوثب قائمًا فاهتزت الارض تحته خضرًا وإذا هو الخضر عليه السلام قال إبن المبارك فما قلت هذه الكلمات على شيء الا شقى باذن الله وأخرج إبن عساكر بسنده عن محمد إبن المنكدر قال بينما عمر بن الخطاب عيلى على جنازته اذابها نفسه * من خلفه لاتسبقنا بالصلاة يرحمك الله فانتظره حق لحق بالصف فكبر عمر وكبر معه الرجال فقال الهاتف أن تعذبه فكثيرا عصاك وأن تغفر له ففقير إلى رحمتك فنظره عمر وأصحابه إلى الرجل فلما دفن الميت وسوى الرجل عليه من تراب القبر قال طوبى لك ياصاحب القبر أن لم يكن عَرِيقًا أو جابيًا أو خازنًا أو كاتبًا أو شرطيًا فقال عمر خذ وإلى الرجل نسأله عن صلاته وكلامه هذا عمن هو فتوارى عنهم فنظروا فاذا أثر قدمه دراع فقال عمر هذا والله الخضر الذي حدثنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج بن عساكر بسنده عن الاوزاعي عن مكحول قال سمعت واثله بن الاسقع قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك حتى إذا كنا في بلاد جذام في ارض لهم يقال لها الحوره وقد كان اصابنا عطش شديد فإذا بين ايدينا آثار غيث فسرنا مليًا فإذا بغدير وإذا فيه جيفتان وإذا السباع قد وردت الماء فاكلت من الجيفتين وشربت الماء فقلنا يارسول الله هذه جيفتان وآثار السباع قد أكلت منهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم نِعْمَ هما طهوران اجتمعا من السماء والأرض لالاينحسهما شيء وللسباع ما شربت في بطونهما ولنا مابقى حتى حتى إذا ذهب ثلث الليل إذا نحن بمناد ينادي بصوت حزين اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المستجاب لها المبارك عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياحذيفة