الصفحة 165 من 252

قوله فلما أراد أن ينصرف عنهما قال أعلم أن من آية الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ولا يكن في قولك فضل على فعلك ثم أنصرف فقال عبد الله بن عمر الحقه فاستكتبه هذه الكلمات فقال ياعبد الله اكتبني هذه الكلمات رحمك الله فقال الرجل مايقدر الله من امر يكن فاعاد من عليه حتى حفظه ثم مشى حتى وضع أحدى رجليه في المسجد فما ادرى ارض لحسنه أو سماء اقتلعته قال كانهم يرون الخضر أو الياس عليهما السلام وأخرج الحارث بن أبي اسامة في مسنده بسند واهٍ عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الخضر في البحر والياس في البر يجتمعان كل ليلة عند الروم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين ياجوج وماجوج ويحجان ويعتمران كل عام ويشربان من زمزم شربه يكفهما إلى قابل وأخرج بن عساكر عن أبي رداد قال الياس والخضر يصومان شهر رمضان في بيت المقدس ويحجان في كل سنة ويشربان من زمزم شربه تكفيهما إلى مثلهما من قابل وأخرج العقيلي والدار قطني في الأفراد وإبن عساكر عن إبن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلتقي الخضر والياس كل عام في الموسم فيلحق كل واحد منهما رأس صاحبه وتتفرقا عن هؤلاء الكلمات بسم الله ما شاء الله لا يسرق الخير الا الله ما شاء الله لايصرف السوء الا الله ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله ما شاء الله لا حول ولا قوة الا ابالله قال إبن عباس من قالهن حين يصح وحين يمسي ثلاث مرات آمنه الله من الغرق والحرق والسرق ومن الشيطان والسلطان والجنة والعقرب وروى إبن بشكوال في كتاب المستغيثين بالله عن عبد الله بن المبارك قال خرجت إلى الجهاد ومعي فرس فبينما أنا في الطريق صرع الفرسَ فمر بي رجل حسن الوجه طيب الرائحة فقال تحب أن تركب فرسك قلت نعم فوضع يده على جبهة الفرس حتى انتهى إلى مؤخرة وقال اقسمت عليك ايتها العله بعزة الله وبعظمة عزة الله وبجلال جلال الله وبقدرة قدرة الله وسلطان سلطان الله وبلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت