فهرس الكتاب
قوله فلما أراد أن ينصرف عنهما قال أعلم أن من آية الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ولا يكن في قولك فضل على فعلك ثم أنصرف فقال عبد الله بن عمر الحقه فاستكتبه هذه الكلمات فقال ياعبد الله اكتبني هذه الكلمات رحمك الله فقال الرجل مايقدر الله من امر يكن فاعاد من عليه حتى حفظه ثم مشى حتى وضع أحدى رجليه في المسجد فما ادرى ارض لحسنه أو سماء اقتلعته قال كانهم يرون الخضر أو الياس عليهما السلام وأخرج الحارث بن أبي اسامة في مسنده بسند واهٍ عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الخضر في البحر والياس في البر يجتمعان كل ليلة عند الروم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين ياجوج وماجوج ويحجان ويعتمران كل عام ويشربان من زمزم شربه يكفهما إلى قابل وأخرج بن عساكر عن أبي رداد قال الياس والخضر يصومان شهر رمضان في بيت المقدس ويحجان في كل سنة ويشربان من زمزم شربه تكفيهما إلى مثلهما من قابل وأخرج العقيلي والدار قطني في الأفراد وإبن عساكر عن إبن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلتقي الخضر والياس كل عام في الموسم فيلحق كل واحد منهما رأس صاحبه وتتفرقا عن هؤلاء الكلمات بسم الله ما شاء الله لا يسرق الخير الا الله ما شاء الله لايصرف السوء الا الله ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله ما شاء الله لا حول ولا قوة الا ابالله قال إبن عباس من قالهن حين يصح وحين يمسي ثلاث مرات آمنه الله من الغرق والحرق والسرق ومن الشيطان والسلطان والجنة والعقرب وروى إبن بشكوال في كتاب المستغيثين بالله عن عبد الله بن المبارك قال خرجت إلى الجهاد ومعي فرس فبينما أنا في الطريق صرع الفرسَ فمر بي رجل حسن الوجه طيب الرائحة فقال تحب أن تركب فرسك قلت نعم فوضع يده على جبهة الفرس حتى انتهى إلى مؤخرة وقال اقسمت عليك ايتها العله بعزة الله وبعظمة عزة الله وبجلال جلال الله وبقدرة قدرة الله وسلطان سلطان الله وبلا