الخدري قال شكت هو مسلمه بعد منازلهم من المسجد فأنزل الله تعالى ونكتب ما قدموا وآثارهم قال فقال صلى الله عليه وسلم عليكم منازلكم فأنها تكتب آثاركم وفي رواية لمسلم دياركم دياركم تكتب آثاركم أي الزموها ولاتكرهوها فإن كلم بكل خطوة إلى المسجد درجة كما في رواية لمسلم عن جابر وأما الأحاديث والأخبار المرفوعة والموقوفه في هذا الباب فكثيره خارجه عن حدًا مكان الاستيعاب فلنقصر على بعضها خوفًا من الملاله الناشئة عن الأطناب منها صلاة الجماعة تفضل صلاة الغدّ بسبع وعشرين درجة رواه مالك وأحمد والشيخان والترمذي والنسائي وإبن ماجة عن إبن عمر والظاهر أن المراد به الكثره فلا ينافي في ما رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ صلاة الجماعة تعدل خمسًا وعشرين صلاة الفذ وما رواه إبن ماجة عن أبي ولفظه صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاة الرجل وحده أربعًا وعشرين درجة وما رواه الطبراني عن أبي مسعود صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده تسعة وعشرين صلاة وما رواه إبن ماجه عن أنس صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة وصلاة في مسجد الأقصى بخمسة الآف صلاة وصلاته في مسجدي هذا بخمسين ألف صلاة وصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة وقد روى أحمد عن أبي ذر اثنان خير من واحد وثلاثة خير من اثنين وأربعة خير من ثلاثة فعليكم بالجماعة فإنه لن تجمع أمتي الأعلى هدىً وروى البيهقي عن عثمان لأن أصلى الصبح في جماعة أحب إلى من أن اصلي ليلة ولأن الي العشاء في جماعة احب إلى أن اصلي نصف ليلة ولعل وجه تخصيص الصلاتين لأنهما اثقل على النفس واشقها والأجر على قدر المشقه ولكونهما في وقت الغفله والراحه ولما في حضورهما من مخالفة المنافقين ولذا ورد لو يعلم الناس ما في العتمه والصبح لاتوهما ولم حبوا رواه الطبراني والحاكم والبيهقي عن إبن عمرو في رواية اثقل الصلاة على المنافقين صلاة