ويصلي عليه وكان له أخ أسمه الشيخ أبو أحمد عبد الله سنه دون سنه نشاء نشوا صالحًا في العلم والخير ومات شابًا وكان له أخت أسمها عايشه أم محمد بنت عبد الله ذات الكرامات والآيات الفاخره روى أن بلاد جيلان * مره واستسقى أهلها فلم يسقوا فأتى الشيوخ إلى دارها وسألوها الأستسقاء لهم فقامت إلى رحبة بيتها وكنست الأرض وقال يارب أنا كنست فرُشّ أنت قلم يلبثوا أن مطرت السماء كافواه القرب فرجعوا إلى بيوتهم يخوضون في الماء وقد عمرّت وماتت بجيلان رضي الله عنها وقد ثبت أن له ولدًا أسمه عيسى تفقه على والده وغيره ودرس ووعظ وافتي وصنف الكتاب المسمى بجواهر الأسرار ولطائف الأنوار في علوم الصوفية وقدم مصر وحدث بها ووعظ وممن تفقه على الشيخ من اولاده عبد الوهاب وعبد العزيز وعبد الجبار وعبد الرزاق وقد حدث واملي ووعظ وأفتى وإبراهيم ورحل إلى واسط وتوفي بها ومحمد وعبد الله ويقال أنه حدث وهو أسن أولاده ويحيى وقد حدث وقدم مصر وانتفع به * وحدث بدمشق وعمّر وأنتفع به ودخل مصر ولاتوطن دمشق وتوفي بها وهو آخر من مات من أولاده وغالب موت أولاد الشيخ ببغداد ولهم تربه معروفه قريبة من تربة الشيخ فهذه عشرة من اولاده ومن الأسباط الذين تفقهوا على جدهم عفيف المبارك الناسخ وعبد السلام بن عبد الوهاب وأخوه الشيخ سليمان وقد حدث وأما الشيخ نصر بن عبد الرزاق فقد تفقه على والده وعمه وحدث واملي ووعظ وأفتى وتولى القضاء بمدينة السلام وتوفي ببغداد ومن أخوته عبد الرحيم بن عبد الرزاق سمع المشايخ وحدث وتوفي ببغداد ودفن بمقبرة الإمام أحمد وأبو المحاسن تفقه على والده وغيره وسمع منه ومن عمه عبد الوهاب وأبي الفتح وغيرهم وتوفي شهيدًا بأيدي التتار في بغداد وأختاه سعاده وعايشه سمعتا من الشيخ وحدثتا وعبد الرحمن حدث عن جده وغيره وأخوه عبد القادر تفقه على عمه عبد الرزاق وغيره ومحمد بن عبد العزيز سمع من غير واحد واخته زهراء أجاز لها عبد الحق وعبد