الرحمن ابنا عبد الخالق وغيرهما وحدثت وتوفيت ببغداد وداود بن عبد الوهاب تفقه وسمع وحدث وتوفي ببغداد ودفن عند أبيه قريبًا من جده ومحمد بن نصر تفقه على والده وسمع وحدث وله كلام حسن على لسان أهل الحقيقه وله شعر بديع في بيان الطريقه وقد سئل عن التمكن فانشد وقال يُسقى ويَشرَب لاتلهبه سَكرته عن النديم ولا يلهو عن الكامن اطاعة سكره حتى تحكّم في حال الصحاه وذا من أعجاب الناس ومن كلامه من توصل بالوداد فقد أصطفى من بين العباد فهذه أربعة عشر من اسباطه ذرية طيبة على طرف بساطه كلهم بلغوا مرادهم في وادي نشاطه وأنبساطه فحق أن يقال له في حق من أنكر أن شانيك هو الا بترف * أن نسب أولاد مولانا الحسن أمر محقق لا مرية فيه بل أنه غير منقطع إلى يوم القيامة فإن المهدي يكون من نسل الحسن على الأصح كما بينه في رسالة المهدي وقررت فيه أنه من جانب الأب حسن ومن جانب الأم حسين ولقد بلغني عن بعض الأكابر أن الحسن بن علي لما ترك أمر الخلافة لما فيها من الفتنة والآفة عوضه الله القطبيه الكبرى فيه وفي نسله وكأنه القطب الأكبر والشيخ عبد القادر هو الأوسط والمهدي خاتمه الأقطاب والله أعلم بالصواب وأما بيان حلية وأهل خلقة فقال الشيخ الإمام العلامه أبو عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامه كان شيخ الأسلام محيي الدين عبد القادر الخلي رضي الله عنه نحيف الورك ريع القامه عريض الصدر عريض اللحية طويلها اسمر مقرون الحاجبين ذا صوت جهروي * على وقدر على وعلم وفى وفهم ذكي انتهى وقد * عن ساق الأجتهاد في طلب العلم وحصوله وسارع في طلب فروعه وأصوله وقد قصد الأشياخ الأئمة وأعلام الهدى من علماء الأمه فاشتغل بالقرآن حتى اتقنه وعمّ بدراسته سره وعلنه وتفقه * الوفاء علي بن عقيل وغيره من العلماء مذهبًا ومشربًا وخلافًا وفروعًا وأصولًا ومعقولًا ومنقولًا وسمع الحديث من جماعة المحدثين كما سيأتي اسانيده فيما جمعت له من الأربعين وقرأ الفن الأدبي