الصفحة 29 من 252

سبع وعشرين ومما يؤكد القول بأنها في جميع السنة دائره ما أخرج إبن مرد وله عن إبن مسعود قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال كنت عِلّمتها ثم اخْتُلِسَت مني وأرى أنها في رمضان فاطلبوها في تسع بيقين أو سبع بيقين أو ثلاث بيقين وآية ذلك أن الشمس تطلع ليس لها شعاع ومن قام السنة سقط عليها يعني البته قال البغوي والجمهور من أهل العلم أنها في شهر رمضان قلت ومنهم أبو يوسف ومحمد ويدل عليه ما رواه إبن ماجه عن أنس مرفوعًا أن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها الا محروم وأختلفوا في تلك الليلة فقال أبو رزين العُقيلي هي أول ليلة من شهر رمضان ويؤيده ما أخرج إبن مردوه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التمسوا ليلة القدر في أول ليلة من رمضان وفي تسعة وفي أحدى عشرة وفي أحدى وعشرين وفي آخر ليلة من رمضان وقال الحسن هي ليلة سبع عشرة وهي الليلة التي كانت صبيحتها وقعة بدر قلت وهو المناسب لما ورد من سبب نزولها كما تقدم والله أعلم ويؤيده ما أخرجه إبن أبي شيبة عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث إبن هشام قال ليلة القدر ليلة سبع عشرة ليلة جمعة وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن حريث قال إنما أرَى أن ليلة القدر لسبع عشره ليلة الفرقان وأخرج محمد بن نصر والطبراني عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه أنه كان يحي ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وليلة سبع وعشرين ولاءً كاحياء سبع عشرة فقيل له كيف يحي ليلة سبع عشرة قال أن فيها نزل القرآن وفي صبيحتها فرق بين الحق والباطل وأخرج إبن أبي شيبة وإبن منيع والبخاري في تاريخه والطبراني وأبو الشيخ والبيهقي عن زيد بن أرقم أنه سئل عن ليلة القدر فقال ليلة سبع عشرة مانشك ولا نستثنى وقال ليلة نزل القرآن ويوم الفرقان يوم التقى الجمعان وأخرج الحارث إبن أبي اسامة عن عبد الله بن الزبير قال هي الليلة التي لقى رسول الله صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت