الصفحة 36 من 252

بنا حتى كاد أن يفوتنا الفلاح ثم لم يصل بنا شيئًا من الشهر والفلاح السَّحور قلت وبهذا يتبين معنى مارواه البخاري وأبو داود وإبن جرير والبيهقي عن إبن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التمسوها في العشر الآواخر من رمضان في تاسعة تبقى وفي سابعة تبقى وفي خامسة تبقى لكن يعارضه ما أخرجه محمد بن نصر والحاكم وصححه عن النعمان بن بشير قال قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننت أنا لا ندرك الفلاح وكنا نسميها الفلاح وأنتم تسمّون السّحور وأنتم تقولون ليلة سابعة ثلاث وعشر ونحن نقول ليلة سابعه سبع وعشرون فنحن اصوب أم أنتم قلت فكان الخلاف وقع بين الصحابة في سابقه تبقى وهذا الحديث يرجح انها هي السبع والعشرون ويصحح أنها أقوى أحد السبعين على ماسبق ذكرهما في الحديث الأول فتأمل وأخرج البخاري في تاريخه عن إبن عمر وسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال إبن عباس أن * يجب السبع ولقد اتيناك سبعًا من المثاني وأخرج محمد بن نصر وإبن جرير والطبراني والبيهقي عن إبن حبان أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم * الله أني شيخ كبير يشق علىّ القيام فمرني بليلة لعل الله أن يوفقني فيها ليلة القدر وقال عليك بالسابعة وأخرج البيهقي من طريق الأوزاعي عن عبيدة بن أبي لبابه قال ذقت ماء البحر ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان فإذا هو عذب قلت وصبيحة ليلة القدر أيضًا لها زيادة فضيلة على سائر الازمة كما يدل عليه ما أخرجه البيهقي في شعب الأيمان عن أبي يحيى بن مره قال طفت ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان فأريت الملائكة في الهواجر إلى البيت والهاجره على مافي القاموس شده الحر ونصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر أو في عند زوالها إلى العصر لأن الناس يسكنون في بيوتهم كأنهم قد تهاجروا وأخرج إبن أبي شيبة عن الحسن بن الجسر قال بلغني أن العمل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت