أنيس ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابيك في ليلة القدر قال كان أبي صاحب باديه قال فقلت يارسول الله مرني بليلة أنزل فيها قال أنزل ليلة ثلاث وعشرين قال فلما تولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلبوها في العشر الآواخر فهذا يدل على اختصاص السائل به أما لكونها في تلك السنة بخصوص تلك الليلة أو أراد أنزل ليلة ثلاث وعشرين إلى آخر الشهر ومما يدل على أنها تكون في غير الاوتار ما أخرجه الطيالسي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليلة القدر أربع وعشرون وأخرج أحمد والطحاوي وأبو داود والطبراني وإبن جرير وإبن مردويه عن بلال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة القدر ليلة أربع وعشرين وأخرج محمد بن نصر عن إبن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التمسوا ليلة القدر في أربع وعشرين وأخرج أحمد ومسلم والبيهقي من طريق أبي نضره عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التمسوها في العشر الآواخر من رمضان والتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة قلت ياياسعيد أنكم علم بالعدد منا قال أجل قلت ما التاسعة والسابعة والخامسة قال إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها التاسعة وإذا مضت الثلاث والعشرون فالتي تليها السابعة وإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة وأخرج الطيالسي وإبن زنجوية وإبن حبان والبيهقي عن أبي ذر قال منها مع رسول الله فلم يقم بنا شيئًا من الشهر حتى إذا كانت ليلة أربع وعشرين السابع مما يبقى صلى بنا حتى كاد أن يذهب ثلث الليل فلما كانت ليله خمس وعشرين لم يصل بنا فلما كانت ليله ست وعشرين الخامسة مما * صلى بنا حتى كاد أن يذهب شطر الليل فقلت يارسول الله لو نقلتنا بقية ليلتنا فقال لا أن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة فلما كانت ليلة سبع وعشرين لم يصل بنا فلما كانت ليلة ثمان وعشرين جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله واجتمع له الناس فصلى