أحمد والطبراني عن إبن عمر مرفوعًا تحروا ليلة القدر فمن كان متحرها فليتحرها ليلة سبع وعشرين وأخرج محمد بن نصر عن أبي زر قال قلت يارسول الله أخبرني عن ليلة القدر اشي يكون في زمان الأنبياء ينزل عليهم فيها الوحي فإذا اقبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة قال بل هي إلى يوم القيامة قلت يارسول الله حدثني أيّ الشهر هي قال أن الله لو اذن لي أن أخبركم بها لاخبرتكم فالتمسوها في العشر الآواخر من رمضان في أحد السبعين ثم لاتسألني عنها بعد مرتك هذه ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس يحدّثهم فلما رأيته قد استنطق به الحديث قلت اقسمت عليك يارسول الله لتخبرني بها في أي السبعين هي فغضب على غضبنا لم يغضب على قبلها ولا بعدها فقال أن الله علو أمري أن أخبركم لاخبركم لا آمن أن يكون في السبع الآواخر قيل لأبي عمروا رأيت قوله أطلبوها في أحد السبعين قال يعني ليلة ثلاث وعشرين وليلة سبع وعشرين قلت وكأنه نظر إلى أول السبع وآخره والأظهر أن أحد السبعين سبع عشرة والآخر السبع والعشرون ثم قوله السبع الآواخر يراد به السبع والعشرون نعم ما يدل على كونها ليلة ثلاث وعشرين ما أخرجه مالك إبن سعد وإبن أبي شيبة وأحمد ومسلم والطحاوي والبيهقي عن عبد الله بن أنيس أنه سئل عن ليلة القدر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التمسوها الليلة وتلك الليلة ليلة ثلاث وعشرين وأخرج مالك والبيهقي عن أبي النصر مولى عمر بن عبيد الله بن أنيس الجهنّي عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يارسول الله أني لاحل شاسع الدار أي يعيدها عن المدينة فمرني بليلة أنزل لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان قلت وفيه دليل على أن احيأ ليلة القدر ينبغي أن يكون في مكان ذي قدر لحوز العبادة زيادة المثوبة باعتبار فضيلتي الزمان والمكان في تلك الحاله لكن أخرج البيهقي عن الزهري قال قلت لضَمره بن عبد الله بن