خَلقي فحسن خُلقي وسئل أبو يزيد هل لحيتك أفضل أم ذنب الكلب فقال أن مت على الإسلام فلحيتي أفضل * الكلب أكمل فختم الله لنا بالحسنى وبلغنا المقام الاسنى والحمد لله وحده وصلى الله علي من لا بنى بعده وعلى آله وصحبه ومن يكون * لم وجنده فرغ تسويده على يده مصنفه من أول يوم الأثنين الى مصنفه وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم .
نقلته من خط مؤلفه عاملنا الله بتلطفه .