الصفحة 58 من 252

خاصة أو يقال كان أهل مكة بعده عليه السلام اختاروا جهة الباب حيث يسعهم وكانوا قليلين فرأى إبن الزبير أن التحليق أولى مع القله أيضًا ليحصل الصف الأول من تبلغ الجهات وترتب عليها زيادة المثوبات والله أعلم بحقيقة الحالات هذا وأصل الحرام في هذا المقام أكل الحلال واجتناب الحرام من المال قال تعالى كلوا من الطيبات وأعملوا صالحًا أي من العبارات فان الذي يصلي في الصف الآخر ربما يكون أفضل ممن يصلي في الصف الأول فتأمل ولا تنظر بعين الحقارة لايجد في هذا المحل وقد كان بعض السلف يسبق الناس في الاتيان ويثاب عنهم في وقوف المكان لما ظهر له الحكمة والمصلحة في هذا الشأن وفي ذلك الزمان ثم الأولى والاجم تصحيح الأعتقاد على الوجه الأثم والاحتراس والاحتراز عن الخروج عن الدين الأقوم وسأل الله سبحانه الخاتمة الحسنى والحاله الاسنى واللحوق بالرقيق الاعلى من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت