مع ذلك بحمد الله الملك الجبار ساقط عن حيز الأعتبار في عمل جميع أهل الديار حتى في كتّاب الصغار وما ذاك الا بوعده تعالى حيث قال أنا نحن نزلنا الذكر وأنا له لحافظون وباخباره صلى الله عليه وسلم أن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنه من يحدد لها دينها فافتح بصرك للأنصاف وأغمض عين الأعتساف وأنظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال وتأمل ما صح عن أبي هريرة أنه قال لايحل لأحد أن يغني بقولنا مالم يعلم من اين قلنا وقد ثبته الشافعي في هذا المقال بقوله إذا صح الحديث فهو مذهبي وأضربوا في الحائط قولي وهذا ما ظهر لي في الجواب والله أعلم بالصواب وإليم المرجع والماب وأنا افقر عباد الله الغني المغني علي بن سلطان محمد الهروي القاريء الحنفي عاملهما بلطفه الخفي وكرمه الوفي حامد الله أولًا وآخرًا ومصليًا ومسلمًا باطنًا وظاهرًا .
نقلته من خط مؤلفه عاملنا الله بتلطف