الصفحة 66 من 252

فيبعث بالبيعه إلى المهدي وبعث المهدي جنوده في الآفاق ويميت الحور وأهله ويستقم له البلدان ويفتح الله تعالى على يديه القسطنطينية ومنها ما أخرجه أيضًا عن إبن مسعود قال إذا انقطعت التجارات والطرق وكثرت الفتن خرج سبعة نفر علماء من افق شتى على غير ميعاد يبايع لكل رجل منهم ثلاث مائة وبضعة عشر رجلًا حتى يجتمعوا بمكة فتلتقي السبعة فيقول بعضهم لبعض ماجاء بكم فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه هذه الفتن وتفتح له القسط فطينيه قد عرفنا باسمه واسم ابيه وامه وجيشه فتنفق السبعه على ذلك فيطلبونه فيه يبونه بمكة فيقولون له أنت فلان بن فلان فيقول بل الرجل من الأنصار حتى يفلت منهم فيصفونه لأهل الخير منه والمعرفة به فيقال هو صاحبكم الذي تطلبونه وقد لحق بالمدينة فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكة فيطلبونه بمكة فيصيبونه فيقولون له أنت فلان بن فلان وأمك فلانه ابنة فلان وفيك آية كذا وكذا وقد افلتّ منا مرة فمدَّ يدَك نبايعك فيقول لست بصاحبكم حتى يفلت منهم فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكة فيصيبونه بمكة عند الركن ويقولون له اثمنا عليك ودماؤنا في عنقك أن لم تمد يدك نبايعك هذا عسكر السفياني قد توجه في طلبنا عليهم رجل من حرام في لسن بين الركن والمقام فيمد يده فيبايع له فيلقي الله تعالى محبته في صدور الناس فيسير مع قوم أسد بالنهار رهان بالليل ومنها ما أخرجه أيضًا عن أبي الطفيل أن النبي صلى الله عليه وسلم وصفه المهدي فوصف لئلا في لسانه وضرب فخده اليسرى بيده اليمنى إذا ابطا عليه الكلام اسمه اسمي واسم ابيه اسم أبي ومنها ما أخرجه أيضًا عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المهدي رجل من عترتي يقاتل على سنتي كما قاتلت أنا على الوحي ومنها ما أخرجه أيضًا عن كعب قال قادة المهدي خير الناس وأهل نصرته وبيعته من أهل الكوفه واليمن وابدال الشام مقدمته جبريل وساقته ميكائيل محبوب في الخلائق يطفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت