الله تعالى به الفتنة العمياء وتأمن الأرض حتى أن المرأة لتحج في خمس سنه ما معهن رجل لا يبقى شيئًا الا الله يعطي الأرض نباتها والسماء بركتها ومنها ما أخرجه أيضًا عن كعب قال أني أجد المهدي مكتوبًا في اسفار الأنبياء ما في عمله ظلم ولا عيب ومنها ما أخرجه أيضًا من طريق ضمرة عن إبن سيرين أنه ذكر فتنه يكون فقال إذا كان ذلك فاجلسوا في بيوتكم حتى تسمعوا على الناس غير من أبي بكر وعمر قيل يا أبا بكر خير من أبي بكر وعمر قال كان يفضل على بعض قال الحافظ السيوطي وفي هذا ما فيه وقد قال إبن أبي شيبه في مصنفه في باب المهدي حدثنا أبو اسنامه عن عوف عن محمد بن سيرين قال يكون في هذه الأمة خليفة لايفضل عليه أبو بكر ولا عمر قال الحافظ وهذا إسناد صحيح وهذا اللفظ أخف من الأول قال والأوجه عندي تأويل اللفظين على ما أول عليه حديث بل اجر خمسين منكم لشدة الفتن في زمان المهدي وتمالؤ الروم باسرها عليه ومحاضرة الدجال له وليس المراد بهذا التفضيل الراجع إلى زيادة الثواب والرفعه عند الله تعالى فالأحاديث الصحاح والأجماع على أن أبا بكر وعمر أفضل الخلق بعد النبيين والمرسلين أقول ولايبعد أن يتوقف في هذه المسئله لعدم أجماع الأمه في خصوص هذه المادة المستقله مع ورود امتي كالمطر لايدري اوله خير أم آخره وفي قوله سبحانه كنتم خير أمة أشارة لطيفه إلى رفع هذه الغمه ومنها ما أخرجه أيضًا عن قيس إبن جابر الصدفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيكون رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا ثم من بعده القحطاني والذي نفسي بيده ماهو دونه وأخرج أيضًا عن كعب قال يكون بعد المهدي خليفة من أهل اليمن من قحطان أخو المهدي في دينه يعمل بعمله وهو الذي يفتح مدينة الروم وتصب غنائمها ما أخرجه عن ارطاه قال بلغني أن المهدي يعيش أربعين عامًا ثم يموت على فراشه ثم يخرج رجل من قحطان مثقوب الأذنين على سيرة المهدي بقاؤه عشرون سنة ثم يموت