المعتقد أن الله سبحانه جعل أهل السنة على الطريق المستقيم والدين القويم وأهل البدع انحرفوا عنه إلى يمين الطريق ويسارها لعدم التوفيق وقد قال تعالى وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتغرق بكم عن سبيله فالروافض يسمون أهل السنة بالخوارج والخوارج يعتقدون فيهم أنهم الروافض ونحن بريؤن بحمد الله من الفريقين لا مائلون إلى أحد الطريقين ولا شك أن كل واحد يدعى أنه واقف على الحاده وقائم إلى قبله السجاده لكنه عليه السلام لما قال ستفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقه كلهم في النار الا واحدة قيل ماهم يارسول الله قال ما أنا عليه وأصحابي فالفرق الناجيه هم أهل السنة والجماعة الراجيه ثم أعلم أن في حق عيسى عليه السلام ورد أيضًا أحاديث بنقل علماء الإسلام فلنورد بعضها ليتم الكلام في مرام هذا المقام فمنها قوله عليه السلام أن روح الله عيسى نازل فيكم فاذا رايتموه فاعرفوه فانه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض عليه ثوبان معّتوان كان رأسه بقصر وان لم يصبه بلل فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويدعو الناس إلى الإسلام فيهلك الله في زمانه المسيح الدجال وتقع الامنه على أهل الأرض حتى ترعى الأسود مع الأبل والنمور مع البشر والذياب مع الغنم ويلعب الصبيان بالحيات لايضرهم فيمكث أربعين سنه ثم يتوفى ويصلى عليه المسلمون رواه إبن عساكر عن أبي هريرة ومنها قوله عليه السلام الأنبياء أخوة لعلات امهاتهم شتى ودينهم ملحد وأني اولى الناس بعيسى بن مريم لأنه لم يكن بيني وبينه نبي وأنه نازل فاذا رايتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض عليه ثوبان ممصران رأسه يقطر وأن لم يصبه بلل فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضيع الجزية ويدعو الناس إلى الإسلام فتهلك في زمانه المنن كلها الا الاسلام وترتع الأسود مع الأبل والنمار مع البقر والذياي مع الغنم وتلعب الصبيان بالحيات فلا يضرهم فيمكث أربعين سنه ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون رواه