معلمة سوداء مربعة فيها حجر لم تنشر منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاتنشر حتى يخرج المهدي يمده الله بثلاثة الآف من الملائكة يضربون وجوه من خالفهم وادبارهم يبعث وهو مابين * إلى الأربعين رواه نعيم بن حماد فتأمل في هذه الرواية مما يدل في تعظيم المهدي من جهة الدراية وعن عمر بن الخطاب أنه ودع البيت وقال والله ما أدري ادع خزائن البيت وما فيه من السلاح والمال أم اقسمه في سبيل الله فقال له على إبن أبي طالب امض ياأمير المؤمنين فلست بصاحبه إنما صاحبه منا شاب من قريش بقسمة في سبيل الله في آخر الزمان رواه نعيم وعن علي قال ليخرجن رجل من ولدي عند اقتراب الساعه حتى يموت قلوب المؤمنين كما تموت الأبدان لما لحقهم من الشدة والضر والجوع والقتل وتواتر الفتن والملاحم العظام واماتة السنن وأحياء البدع وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيحيى الله بالمهدي محمد بن عبد الله السنن التي قد اميتت وسرّ بعدله وبركته قلوب المؤمنين ويتألف اليه عصب من العجم وقبائل من العرب فيبقى على ذلك سنين ليست باكثر دون العشرة ثم يموت رواه إبن المنادي في الملاحم وعن علي قال ويحا الطالتان فأن لله فيها كنوزًا ليست من ذهب ولا فضة ولكن بها رجال عرفوا الله حق معرفته وهم انصار المهدي آخر الزمان رواه أبو غنم الكوفي في كتاب الفتن قلت وقد جاء أن أكثر انصار الدجال من اصفهان وفيه تنبيه على أن أنصار المهدي أهل السنة والجماعة وأنصار الدجال أهل الكفر والبدع وعن علي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يخرج رجل من ما وراء النهر يقال له الحارث حراث على مقدمه رجل يقال له المنصور يوطّئ أو يمكنّ لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم وجب على كل مؤمن نصره أو قال اجابته رواه أبو داود وفيه اشعار إلى أن أهل ما وراء النهر محبون لأهل بيت النبوة لا كما بزع الرافضيه أنهم الخارجية ولقد أحسن العلامه التوربشتي في كتابه المعتمد في