لايزداد الأملا شدة ولا الدنيا الا ادبارًا ولا الناس الاشجا ولا تقوم الساعة إلى على شرار الناس ولا مهدي الا عيسى بن مريم فالمراد بالمهدي معناه اللغوي والتقدير لا مهدي كاملًا منصوبًا في ذلك الوقت الا عيسى إبن مريم والله أعلم وقد أخرج نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم قال سمعت رجلًا يحدث قومًا فقال المهديون ثلاثة مهدي الخير عمر بن عبد العزيز ومهدي الذم وهو الذي سكن عليه الدما ومهدي الدين وهو عيسى سلم امته في زمانه ومنها قوله عليه السلام لاتذهب الدنيا ولاتنقضي حتى يملك جل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي وفي رواية وخلقه خلقي وهو تحمل الفتح والضم والله والحديث رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن إبن مسعود وفي رواية للترمذي بسند صحيح عنه ولفظه يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي لو لم يبق من الدنيا الا يوم يطول الله ذلك اليوم حتى يلي وفي رواية اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملأها وقسطًا كما ملئت جورًا وظلمًا فلا يمنع السماء شاء من قطرها ولا الأرض شيئًا من نباتها مدة ما يمكث فيها ومن قوله عليه السلام في ذي القعده تجاذب القبائل وعامئذ ينهب الحاج فيكون ملحمة بمنى حتى يهرب صاحبهم فيبايع بين الركن والمقام وهو كاره يبايعه مثل عدة أهل يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض رواه الحاكم وغيره عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ورواه أبو نعيم عن شهر بن حوشب مرسلًا أنه عليه السلام قال يكون في رمضان صوت وفي شوال همهمة وفي ذي القعدة تتحارب القبائل وفي ذي الحجه ينتهب الحاج وفي المحرم ينادي مناد من السماء الا أن صفوة الله من حلقه فلأن فاسمعوا له واطيعوا وعن قتادة قال كان يقال أن المهدي إبن أربعين سنه رواه إبن عساكر وعن علي قال المهدي موارد بالمدينة من أهل بيت النبوة واسمه اسم النبي ومهاجره بيت المقدس كثّ اللحية اكحل العينين براق الثرايا في وجهه خال في كتفه علامة النبي يخرج براية النبي صلى الله عليه وسلم مِن مِرط