يستقروا عليه بل نبهوا بالأبناء والله أعلم بحقائق الأشياء ثم أعلم أنه ورد في مسند حذيفة بن اليمان قلت يارسول الله الدجال قبل عيسى بن مريم قال الدجال ثم عيسى بن مريم ثم لو أن رجلًا انتج فرسًا لم يركب مهرها حتى تقوم الساعة وقد تقدم أن أول والآات ظهور المهدي ثم الدجال ثم عيسى ثم خروج ياجوج وماجوج وآخر الآيات طلوع الشمس من مغربها ثم يكون النفخة الأولى على شرار الخلق ممن لم يقل لا اله إلا الله ثم تقع النفخة الثانية وبين النفختين أربعون سنه كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ويقول الحق فيها لمن الملك اليوم فيجيب بذاته لله الواحد القهار حيث لم يكن في الدار غيره ديار وكذا الآن في نظر ارباب الشهود سوى الله الله مافي الوجود وهذا معنى قولهم كان الله ولم يكن معه شيء والآن على ما عليه كان وهذا يحتاج إلى بسط في البيان فصرفنا عنه العنان ورجعنا إلى معنا ما ورد في بعض الروايات أن عمر الدنيا سبقه الآف سنه وأن نبينا صلى الله عليه وسلم في الألف السابع ولذا يقال له نبي آخر الزمان وقد تعدى عن الألف ثلاثة عشر سنه في هذا الآوان فلابد أن يقع اشراط الساعه قبل تحقيق القيامه فيحتاج إلى اطالة المده تكمله العده والعده والتحقيق ماذكره شيخ مشايخنا الجلال السيوطي رحمه الله في رسالته الكشف في محاورة هذه الأمه الالف الا أنه لايتجاوز عن الخمسمائة ليصح ماثبت في الحديث فأنه فذكر العدد ويسقط كسره من المدد كما ورد في رواته أن عمره عليه السلام ستون سنه مع أن الصحيح ثلاث وستون كما في رواية وأما رواية خمس وستين فمحموله على اعتبار عام الولاده وسنة الوفاة فهنا كذلك يتعين أن يحمل على اسقاط الكسر والكسر لايكون أكثر من النصف فإنه يلزم حينئذ أن يكون عمر الدنيا ثمانية الآف أما مع الكسر أو الجبر وقد أخرج نعيم إبن حماد عن أبي قبيل قال اجتماع الناس على المهدي سنه أربع وما تبين يعني بعد الألف السابع ويكون بقية اشراط الساعة تقتضي