الصفحة 84 من 252

مقصرين في مقام الطاعة فتربوا على كرمه من كرمه العمم ولطفه القديم أن يحفظنا من الفضيحة واشناعه كما قال القائل لقد أحسن الله فيما مضى كذلك يحسن فيما بقى وهو أحسن قلنا * الاكرمين وأرحم الراحمين * في هذا الكلام ووصل في مقام المرام وهو أنه عار خفي في هذه القضية من هو عن الفضيله بالكليه بل هو حال عن أدراك علم الباطن والظاهر وفي صورة الفرخ في سماء علاء الطائر وأبرز نقلا مما كتب في قفاء الدفاتر الذي يدرك بطلانه ذو العقل القاصر والفهم الفاتر ومع هذا منقول من كتاب مجهول وقد صرح الإمام إبن الهمام بأنه لايجوز نقل المسائل الشرعية عن غير الكتب المتداولة يستوي منه العلوم الأصليه والفرعيه ثم الفاظه ومبانيه مع ذلك في غاية من الركاكه الدالة على بطلان معانيه وما أنا أذكر لك جميع ما فيه لتحيط علمًا بما يوافقه وما ينافيه حيث قال ولم يخش ما عليه من الوبال والمائل من غضب الملك المتعال أعلم أن الله تعالى قد حسن أبا حنيفة رضي الله عنه بالشريعة والكرامة ومن كراماته أن الخضر عليه السلام كان يجيء اليه كل يوم وقت الصبح وتعليم منه أحكام الشريعة إلى خمس سنين فلما توفي أبو حنيفة ناجى خضر ربه وقال الهي أن كان لي عندك منزلة فاذن لأبي حنيفة حتى يعلمني من القبر على حسب عادته حتى أعلم بشرع محمد صلى الله عليه وسلم على الكمال ليحصل إلى الطريقة والحقيقة فنودي أن أذهب إلى قبره وتعلم منه ما ثبت فجاء الخضر عليه السلام إليه وتعلم منه ماشا كذلك إلى خمس وعشرين سنه أخرى حتى اتم الدلائل والأقاويل ثم ناجى خضر عليه السلام ربه وقال الهي ماذا اصنع فنودي أن أذهب إلى صفائك واشتغل بالعباده إلى أن يأتيك امري إلى أن أذهب إلى البقعه الفلاني وعلم فلانًا علم الشريعة ففعل خضر عليه السلام ما أمرتم بعد المدة ظهر في مدينة ما وراء النهر شاب كان اسمه أبا القاسم القشري وكان يخدم لأمه ويحترمها ثم أنه قال وقتًا من الأوقات لأمه يااماه قد حصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت