عظيم فيقول من أنت فيقول أنا ميكائيل بعثني الله لامنعه من حرمه ويمر بالمدينة فإذا هو بخلق عظيم فيقول أنا جبريل بعثني الله لامنعه من حرمه ثم وقفت على سؤال رفع إلى شيخ الإسلام إبن حجر العسقلاني صورته ماقولكم في قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عيسى بن مريم في آخر الزمان حكا قيل ينزل عيسى عليه السلام حافظًا لكتاب الله القرآن العظيم ولسنة نبينا الكريم أو يتلقى الكتاب والسنة عن علماء ذلك الزمان ويجتهد فيها فاجاب بما نصه لم ينقل في ذلك شيء صريح والذي يليق بمقام عيسى عليه السلام أنه يتلقى ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فحكم في امته كما تلقاه عنه لأنه في الحقيقة خليفة عنه والله أعلم وقد سئل إبن قيم الجوزية عن حديث لا مهدي الا عيسى بن مريم فكيف يأتلف هذا مع أحاديث المهدي وخروجه وما وجه الجمع بينهما وهل صح في المهدي حديث أم لا فقال أما حديث لا مهدي الا عيسى إبن مريم فرواه إبن ماجه في سننه عن يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي عن محمد إبن خالد الجندي عن ابان بن صالح عن الحسن عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مما تفرد به محمد بن خالد قال محمد بن الحسين الاسنوي في كتاب مناقب الشافعي محمد بن خالد هذا غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر المهدي أنه من أهل بيته وقال البيهقي تفرد به محمد بن خالد هذا وقد قال الحاكم أبو عبد الله هو مجهول وقد اختلف عليه في اسناده فروى عنه عن ابان بن أبي عياش عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فرجع الحديث الى رواية محمد بن خالد وهو مجهول عن ابان بن أبي عياش وهو متروك عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو منقطع والأحاديث في التنصيص على خروج المهدي اصح اسنادًا قال أبو نعيم كحديث إبن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يبق من الدنيا الا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى