بالقداح أي من اراضي اليمن وكان جده يهوديًا إبن بنت مجوسي فانتسب بالكذب والزور إلى أهل البيت وادعى أنه المهدي المبشر وملك وتغلب واستفحل أمره إلى أن استولت ذريته الملاحده المنافقون الذين كانوا أعظم الناس عداوة لله ورسوله على بلاد اليمن والمغرب ومصر والحجاز والشام واشتدت غربة الاسلام ومحنته ومصيبته بهم وكانوا يدعون الالهيه ويدّعون أن للشريعة باطنًا يخالف ظاهرها وهم ملوك القرامطة الباطنيه اعداء الرسل تستروا بالروافض والأنتساب إلى أهل البيت فدانوا بدين أهل الالحاد ولم يزل أمرهم ظاهر إلى أن انقذ الله الأمة * الاسلام بالملك صلاح الدين يوسف بن أيوب فاستنقذ الملة الاسلامية منهم وابادهم وعادت مصر دار اسلام بعد أن كانت دار نفاق والحاد في زمنهم والمقصود أن هؤلاء لهم مهدي واتباع إبن تومرت لهم مهدي والرافضة الاثنا عشريه لهم مهدي فكل من هذه الفرق يدعي في مهديه الظلوم الغشوم أو المستحيل المعدوم أنه الإمام المعصوم والمهدي المعلوم الذي بشر به النبي عليه السلام وأخبر بخروجه ونحن ننتظره كما ينتظر اليهود القائم الذي يخرج في آخر الزمان يعني الدجال الأكبر فتعلو به كلمتهم ويقوم به دينهم وملتهم وينتصرون به على جميع الأمم والنصارى ينتظر المسيح تأتي قبل يوم القيامة فيقيم دين النصرانية ويبطل سائر الاديان وفي عقيدتهم شرع المسيح الذي هواله حق من اله حق من جوهر ابيه الذي نزل لخاصّنا إلى أن قالوا وهو مستعد للمجي قبل يوم القيامة فالملل الثلاث تنتظر اماما قائمًا يقوم في آخر الزمان ومنتظر اليهود هو الذي يتبعه من يهود اصبهون سبعون الفًا وفي المسند مرفوعًا أكثر اتباع الدجال اليهود والنساء والنصارى سطر المسيح عيسى بن مريم ولا ريب في نزوله ولكن إذا نزل كسر الصليب وقتل الخنزير واباد الملل كلها سوى ملة الاسلام اماتنا الله على ملة الأسلام ومتابعة نبينا محمد عليه السلام وحسبنا الله ونعم الوكيل .