والله أعلم ثم أعلم أنه ثبت في الأخبار والأثار أنه صلى الله عليه وسلم تعمم بالعمامه مما كاد أن يكون متواترًا في المعنى وكذا ورد تحريضه صلى الله عليه وسلم على التعمم في أحاديث كثيرة ولو من طرق ضعيفة يحصل من مجموعها قوة ترقيها الى مرتبة الحسن بل الصحة وتفيد استحباب العمامة منها قوله صلى الله عليه وسلم اعتموا تزدادوا حلمًا رواه الطبراني والحاكم عن إبن عباس مرفوعًا ومنها اعتموا خالفوا الأمم قبلكم رواه البيهقي عن خالد بن مَعْدان مرسلًا ومنها اعتموا تزدادوا حلمًا والعمائم تيجان العرب رواه إبن عدي والبيهقي عن اسامة بن عمير ومنها ان الله أكرم هذه الأمة بالعمائم والالوية رواه إبن وضاح عن خالد بن معدان مرسلًا ومنا لاتزال امتي على الفطرة مالبسوا العمايم على القلنسوة رواه الديلمي عن دركانه ومنها فسرق ما بيننا وبين المشركين العمايم على القلانس رواه أبو داود والترمذي عن دركانه * العمامه على القلنسوة فصل ما بيننا وبين المشركين يعطي المؤمن يوم القيامة بكل كورة يدوّرها على رأسه نورًا رواه البادروي عن دركانه وفي أخرى من اعّتم فله بكل كورة حسنة فإذا حطّ فله بكل حطّة حَطّه خطيئة ولولا شدة ضعف هذا الحديث لكان حجة لتكبير العمام ومنها ركعتان بعمامة خير مع معنى ركعة بلا عمامة رواه الايلمي في مسند الفردوس عن جابر ومنها صلاة تطوع أو فريضة بعمامة تعدل خمسًا وعشرين صلاة بلا عمامة وجمعة بعمامة نعدل سبعين جمعة بلا عمامة رواه إبن عساكر عن إبن عمر ومنها أن لله ملائكة تستغفر للابسي العمائم يوم الجمعة كذا رواه بعضهم ومنها أن لله عز وجل ملائكة يصلون على أصحاب العمايم يوم الجمعة كذا ذكره بعضهم ومنها العمائم وقار للمؤمن وعز للعرب فإذا وضعت العرب عمايمها وضعت عزها رواه الديلمي عن عمران بن حصين ومنها العمايم تيجان العرب فإذا وضعوا العمايم وضعوا عزهم رواه الديلمي في مسند الفردوس عن إبن عباس ومنها العمايم تيجان