الصفحة 100 من 252

العرب والاحتباء حيطانها وجلوس المؤمن في المسجد رباطه رواه القضاعي والديلمي عن علي ومنها أن العمايم تيجان المسلمين رواه إبن عدي عن علي ومنها أنه صلى الله عليه وسلم كان يلبس القانس تحت العمايم وبغير العمايم ويلبس العمايم بغير قلانس وكان يلبس القلانس اليمانية وهن البيض الضربة ويلبس ذوات الأذان في الحرب وكان ربما نزع قلنسوة فجعلها سترة بين يديه وأما حديث خالفوا اليهود فلا تعتموا فأن تصميم العمايم من زي أهل الكتاب وحديث أعوذ بالله من عمامة صمّاء فقد قال الحافظ السيوطي لا أصل لهذين الحديثين انتهى وقال جماعة من الحفاظ لم يتحرر لنا شيء في طول عمامته صلى الله عليه وسلم وعرضها ومن ثم لما سئل عن ذلك الحافظ عبد الغني لم يبد فيه شيئًا وقال قال بعض الحفاظ المتأخرين ورأيت من نسب لعائشة رضي الله عنها أن عمامته صلى الله عليه وسلم كانت في السفر بيضاء وفي الحضر سوداء من صوف وكانت سعة اذرع في عشرين ذراع وكانت العذبه في السفر من غيرها وفي الحضر منها وهذا شيء ما علمناه انتهى فبينّ أن هذا المنقول عن عائشة لا أصل له وأن قلده صاحب المدخل إذ البياض في السفر والسواد في الحضر قلب الموضوع وعكس المطبوع وخلاف المعروف في المشروع إذ ورد أنه صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعليه عمامة سوداء فقيل أنها على حقيقتها وقيل المراد بها أنها تسودت من المغفر فأنها كانت فوقه على رواية وقيل سوداء من الوسخ والغبار أو لتلطخها بدسومة الشعر ودمنه لرواية أخرى دسماء وفي شرح الكنز للزيلعي من علمائنا ليس لبس السواد لحديث فيه واستدل غيره من العلماء بهذا الحديث على جواب لباس الثياب السود وأن كان البيض أفضل لما ثبت في الحديث الصحيح خير ثيابكم البيض وقالوا إنما لبس النبي صلى الله عليه وسلم العمامة السوداء بيانًا للحواز كاذكره النووي في شرح مسلم وذكر في الروضة إبن صلى الله عليه وسلم لم يلبس السواد الا يوم فتح مكة وأما طول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت