توصي الدراسة بضرورة اليقظة والحذر من استخدام الجدال الحوار في غير موضعه، من قبل جهات مشبوهة ، تسعى لتطوير الفكر والمفاهيم الإسلامية بما يتوافق والقيم الغربية العلمانية، أو إلباس الإسلام اللبوس الغربي أو العكس - وهو ما يطلق عليه بين الفينة والأخرى - علمنة الإسلام أو أسلمة العلمانية - من خلال عقد الندوات، والمؤتمرات لهذا الغرض، تحت مسمى حوارات فكرية أو حضارية او ما شابه ذلك .
كما توصي الدراسة بأن لا تستغل مشروعية الجدال والحوار، لإضفاء الشرعية على المواقف المنطلقات الفكرية المنحرفة الضالة، أو رفع القداسة عما هو مقدس في العقيدة الإسلامية، وإضفاء القداسة على ما لا قدسية له من الأوضاع الشاذة والقضايا المنحرفة.
وتوصي الدراسة ، بضرورة اهتمام المسلمين بالأساليب الجدلية الحوارية في حمل الدعوة للإسلام، وفق الضوابط الشرعية في الجدال والحوار لتوفير الجو الفكري المناسب لإحداث تغيرات فكرية يتبعها يتبعها تغيرات منهجية في استئناف الحياة الإسلامية في العلام الإسلامي، ومن ثم تحمل الدعوة للإسلام عالميًا .
ضرورة وضع مساقات تعليمية في كل المراحل التعليمية العليا تعني بتأصيل أسس الجدال والحوار المشروع وقواعده وضوابطه وشروطه، وبيان كيفية الأساليب الجدلية الحوارية في الخطاب الدعوي، حتى تكون الجدال باللتي هي أحسن .
ضرورة إنشاء مراكز تدريبية لإعداد وتأهيل دعاة متمرسين على طرق الجدال والحوار، ومتقنين لأساليبه وفنونه، ليكونوا كوادر قيادية في حلم الدعوة الإسلامية وإيصالها غلفى الغير بطريق سليم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العلامين وسلام على المرسلين والعاقبة للمتقين،،،،