* الفيلم الأمريكي ( قرار تنفيذي ) يتحدث عن جماعة مسلمة مسلحة اختطفت طائرة بوينغ 747 ، وتتضافر أحداثه الدرامية على الإيحاء بأن المسلم إرهابي متطرف .
* الفيلم الأمريكي ( حصار ) يتحدث عن واقعة حقيقية هي تدمير أحد المنشآت الأمريكية في دولة إسلامية ، ويحاول الربط بين الإسلام والإرهاب تحت ستار إيحاءات ماكرة خبيثة .
والحاصل أن المسلم في مرآة السينما الغربية إرهابي متعصب يشهر السلاح ، ويستبيح الدماء دون غضاضة أو تحرّج ، وكأنه هيكل بارد مجرد عن نبض الإحساس ووقدة الشعور ، لم تهذّبه الرحمة ولا زانه الرفق ، فكان من اللائق أن يناط به دور الأوغاد في هوليود 1 . والحق أن السينما الأمريكية بوق دعائي للسياسة الخارجية ، ومتنفَّس طبيعي لمخططات الكيد ، وهذا ما أقرّه الباحث يمورا بكاري في محاضرته عن الإسلام والسينما في كلية الملك ألفريد حين أكد أن صناعة السينما تصدر عن منظومة ثقافية معبرة عن اختيارات قادة الغرب ، ومواقفهم إزاء الآخر 2 .
ج _ صورة الإسلام في شبكة المعلومات العالمية ( الإنترنيت )
إن خصوم الإسلام لا يجمدون على وسائل بعينها في النيل منه واستعداء الناس عليه ، بل يركبون كل مخترع جديد في مضمار الاتصال لاستيفاء غرضهم التضليلي ، وقد صارت شبكة المعلومات رافدًا مدرارًا لمئات الصور المسيئة إلى الإسلام ، لعل من أفحشها منظرًا وأكثرها إيذاءًا تلكم الصور الإباحية التي غزت الموقع الإلكتروني لحركة حماس ، ثم ما جاء على لسان القس الأمريكي الشهير جيري فالويل من أن الإسلام دين يحرض على الكراهية ، ويضرم العداء بين الأديان ، ولا يسمح للآخر بحق التعبير عن نفسه ونشر معتقده 3.