وبصورة عامة قد يأخذ الحوار صورة الكلام والنقاش والجدال والحجاج والرد والتساؤل، وقد يكون في صورة أعمال فنية أو أدبية أو ثقافية وقد يكون في صورة أعمال وأنشطة وخدمات تقدم للآخرين من أجل التواصل معهم أو التداول معهم في قضايا معينة. ويكون الحوار المثمر والمخلص محكوما بجملة من القيم والأخلاقيات والضوابط والشرائط والفنيات والتقنيات والطرائق والمناهج. والحوار المثمر ينبغي أن يكون مخلصا متفاعلا تحكمه قيم الاخلاص والصدق والأمانة والحكمة والحق. كما ينبغي للمتحاورين أن يتحلوا بالصفات التي تجعل الحوار مثمرا، ويمتلكوا قدرات الحوار ومهاراته العملية: مثل مهارات الاستماع والعرض والحجاج وغيرها.
ثانيا: التعارف الحضاري كإطار إسلامي لممارسة التفاعل والاتصال والحوار مع الآخر
1-الحوار الحضاري وإطار"التعارف الحضاري"