كلما كان الحوار أكثر فاعلية كلما كان أحوج إلى الملكة الأخلاقية التي على ضوئها تتوجه الشعوب سلبا أو إيجابا.
التعرف عن كثب على الآخر، والوقوف على طبيعة تفكيره بتنظيم لقاءات حوارية بين مختلف شرائح المجتمع.
إذا كان ديننا الحنيف يدعونا إلى الحوار مع الآخر ويحثنا عليه، فما بالنا اليوم نعمل على غلق منافذ الحوار فيما بيننا؟!
مصادر البحث ومراجعه:
القرآن الكريم.
ابن الأثير، أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني: الكامل في التاريخ، تحقيق: عبد الله القاضي، الطبعة الثانية، بيروت، دار الكتب العلمية، (1415هـ) .
البخاري، محمد بن إسماعيل: صحيح البخاري، طبعة مطابقة لطبعة دار الطباعة العامرة بإستانبول، إستانبول، مؤسسة ألف أوفست، (1315هـ) .
البيهقي، الحافظ الامام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو أحمد. البيهقي. الخسروجردي: معرفة السنن والآثار عن الامام أبي عبد الله محمد بن أدريس الشافعي، تحقيق: سيد كسروي حسن، بدون طبعة، بيروت، دار الكتب العلمية.
الترمذي، محمد بن عيسى: الجامع الصحيح، تحقيق محمود محمد، الطبعة الأولى، بيروت، دار الكتب العلمية، (1421هـ2000م) .
ابن تيمية، أحمد: مجموع الفتاوى، جمع وترتيب عبد الرحمن النجدي وابنه محمد، القاهرة، طبع إدارة المساحة العسكرية، تنفيذ مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة، (1404هـ) .
الحاكم، النيسابوري أبو عبد الله: المستدرك، بيروت، دار الكتاب العربي.
محمد بن عبد الله بن حمدويه: المدخل إلى الصحيح، تحقيق: د. ربيع هادي عمير المدخلي، الطبعة الأولى، بيروت، مؤسسة الرسالة، (1404هـ) .
ابن حنبل، أحمد: الموسوعة الحديثية (المسند) ، تحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين، الطبعة الأولى، بيروت، مؤسسة الرسالة، (1420هـ1999م) .