وفي ختام السورة تأتي المقارنة بين مصير أتباع القيم الزائفة والقيم الحقيقية يوم القيامة ، فأخسر الناس في ذلك اليوم العصيب، هم الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه، فهؤلاء لا وزن لهم عند الله تعالى ولا قيمة ، وإن ظنوا أنهم يحسنون صنعا، وأما الذين آمنوا وعملوا لصالحات فأولئك كانت لهم جنات الفردوس نزلا، جزاء لهم على ما قدموه لأنفسهم من خير، بمحافظتهم على القيم الأصيلة التي حثَّ عليها القرآن الكريم .
ب- المناسبة بين آيات قصة الرجل صاحب الجنتين وما قبلها: