فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 764

قال ابن حجر:"قوله: فقال هات اكتب بيننا وبينكم كتابا في رواية بن إسحاق فلما انتهى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرى بينهما القول حتى وقع بينهما الصلح على أن توضع الحرب بينهما عشر سنين وأن يأمن الناس بعضهم بعضا وأن يرجع عنهم عامهم هذا...، قوله: فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - الكاتب هو علي ...ويجمع بأن أصل كتاب الصلح بخط علي كما هو في الصحيح ونسخ مثله محمد بن مسلمة لسهيل بن عمرو ...، ، قوله قال المسلمون سبحان الله كيف يرد ... لأنه كان فيما اشترط سهيل بن عمرو على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا وخليت بيننا وبينه، فكره المؤمنون ذلك وامتعضوا منه، وأبى سهيل إلا ذلك، فكاتبه النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، فرد يومئذ أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عمرو، ولم يأته أحد من الرجال في تلك المدة إلا رده، وقائل ذلك يشبه أن يكون هو عمر،...، فلما لاَنَ بعضهم لبعض في الصلح وهم على ذلك، إذ رمى رجل من الفريقين رجلا من الفريق الآخر، فتصايح الفريقان وارتهن كل من الفريقين من عندهم، فارتهن المشركون عثمان ومن أتاهم من المسلمين، وارتهن المسلمون سهيل بن عمرو ومن معه، ودعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البيعة فبايعوه تحت الشجرة على أن لا يفروا وبلغ ذلك المشركين فأرعبهم الله، فأرسلوا من كان مرتهنا ودعوا إلى الموادعة وأنزل الله تعالى: { وهو الذي كف أيديهم عنكم الآية } (1) ... ، قوله: فلما فرغ من قضية الكتاب زاد ابن إسحاق في روايته فلما فرغ الكتاب أشهد على الصلح رجالا من المسلمين ورجالا من المشركين، ومنهم: أبو بكر وعمر وعلي وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ومحمود بن مسلمة وعبد الله بن سهيل بن عمرو ومكرز بن حفص وهو مشرك، قوله: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا في رواية أبي الأسود عن عروة"

(1) الفتح:24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت