فهرس الكتاب
17ـ ... أن الرفق بالرعية والإحسان إليهم لا ينافي تحميلهم ما يكرهون عند الحاجة. (1)
18ـ ... بدء الكتاب:"باسمك اللهم"عادة محمودة عند المشركين، على خلاف أكثر الناس اليوم. (2)
19ـ ... كاد أن تحصل حرب فيما بين المشركين، بسبب وجود من عظّم منهم الهدي وحرمة الصد عن البيت، مما ساعد ذلك في الأخير على إبرام الصلح.
20ـ ... استقباح المشركين للقطيعة؛ لقول عروة:"هل سَمِعْتَ بِأَحَدٍ من الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ؟"، وكذا فعل بني أمية مع عثمان. (3)
21ـ ... جواز استعمال الفأل، واستحبابه له، وأنه مغاير للطيرة. (4)
22ـ ... ما كرمه الله به وشرفه على الأنبياء بنزول سورة الفتح التي فيها التخصيص له ولأصحابه. (5)
23ـ ... صبره على أذى عروة الذي لم يصبر عليه المغيرة وأبو بكر، وإزالته المشكلات عن أصحابه. (6)
وأخيرًا يهمنا في هذا المقام أن نبحث عن مدى توافق المصلحة ـ التي راعاها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لنجاح الصلح ـ لمعاقد أصول هذا الدين الذي جاء به الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - ، وأنه لم يوافقهم إلا بناء على ما تقتضيه المصلحة الشرعية، لأنه إذا كان قد تجرأ البعض فوصف ما جاء في صلح الحديبية بإعطاء التنازلات لصالح التجار والمرابين في مكة (7) ، ... إلى غير ذلك من سقط الكلام، الذي ينبو الذوق عن ذكره فضلًا عن تدوينه، فإنه يوجد أيضا ممن تستهويه حادثة الحديبية، فيخلص منها إلى أنَّ مصلحة الدعوة هي الأساس في التعامل مع الآخر.
(1) المصدر نفسه.
(2) ينظر: بعض فوائد صلح الحديبية (1/12) .
(3) ينظر: بعض فوائد صلح الحديبية (1/13) .
(4) ينظر: بعض فوائد صلح الحديبية (1/14) .
(5) المصدر نفسه.
(6) المصدر نفسه.
(7) ينظر على سبيل المثال مقال لمفكر معاصر بعنوان:"شيء عن اليمين واليسار في بدايات المجتمع العربي الإسلامي الوسيط"مجلة الطليعة العدد:202، ص27، 27، الصادر بتاريخ: 9/5/1970. دمشق.