فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 764

ودفع الظلم عن حياة الفرد والجماعة ضرورة إنسانية، والذين يمارسون الظلم بحق الآخرين لا بد من تهديدهم وردعهم حتى تستقيم حياة البشر، قال تعالى: (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ، إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (الشورى:41-42) .

والعدل ينبغي أن يكون سمة المؤمنين حتى مع أعدائهم الذين يبغضونهم، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (المائدة:8) .

والمساواة بين البشر، تكون بشعورهم بالانتماء لأسرة آدمية واحدة، ثم حصل التنوع لكي يحصل التعاون والتعارف، والأفضلية لمن كان عمله صالحا، وسلوكه ملتزما بالقوانين الإلهية الثابتة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) .

والصدق كان في الأول والآخر دعامة الحياة، ولا سيما في التبليغ عن الله، وألا ينسب إليه شيء لم يشرعه أو يأمر به، قال تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) (المائدة:103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت