فهرس الكتاب
وتحدى المشركين أن تستجيب لهم أصنامهم، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الأعراف:194) .
وتحدى المشركين أن يأتوا ببرهان على وجود إله غير الله تعالى، قال تعالى: (أَمَّنْ يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (النمل:64) ، وطالبهم بأي دليل على ما يذهبون إليه من الشرك، قال تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الأحقاف:4) ، وزادهم تهكما حين طالبهم أن يحضروا شركاءهم، قال تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) (القلم:41) .
17 -دحض شبهة الخصم
قد يكون لمن يقف معاندا للقرآن أو معارضا لدعوته شبهات لا تقوم بها حجة، ولا تستند إلى حقيقة، فهي أوهى من بيت العنكبوت، بيد أنها تقف عائقا بينه وبين الإيمان، فهو بحاجة إلى من ينقذه من شراكها، ويستخلصه من عقدها، وهذا ما فعله القرآن الكريم بكل نجاح.