فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 764

وفي التمهيد بينت أن الدعوة إلى الله هي مهمة الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، والدين الإسلامي الذي ندعو إليه هو دين الأنبياء والمرسلين جميعا وأن رسالة النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يرد الناس إلى المنهج القويم الذي كان عليه الأنبياء جميعا، وأن القرآن الكريم كتاب يحترم العقل والمنطق، ويدعو إلى التفكر والحوار مع مختلف البشر ممن لا يؤمنون به، وفي القرآن الكريم آيات كثيرة في هذا الصدد، مما يدل على حيويته وملامسته لواقع الناس الديني والفكري، فهو كتاب يهتم بالحوار وإقامة الحجة والبرهان، كما يهتم بآداب الحوار والتعامل مع الآخرين برفق، وهو أمر يفتقده معظم المعارضين للقرآن الكريم.

وذكرت أن للدعوة أساليبها ووسائلها في إقناع الآخر، وإلزامه الحجة، وهذا البحث الذي قدمته يتكامل مع بحث محكم سابق نشرناه، وكنا قد استعرضنا فيه الأسس المنهجية للحوار مع الآخر، واليوم نستعرض في هذا البحث الوسائل المنهجية التي استخدمها القرآن في حوار الآخر، وهو بحث هام من أجل أن نتعلم من هذه الوسائل المساعدة في طرائق التفكير والتعبير والحوار حتى نقيم حجة الله على خلقه،.

وقد ناقشنا هذه الوسائل مناقشة علمية هادئة من خلال ما يقوله الله عز وجل في كتابه مباشرة للكافرين والمعاندين، أو من خلال ما يعلمه لنبيه ـ عليه الصلاة والسلام ـ من أساليب الحوار والحجاج، وكانت المناقشة ضمن (22) فقرة وفق التالي:

الاحتكام إلى العقل

الاحتكام إلى النفس

الاحتكام إلى الفطرة

الاحتكام إلى البيئة

الاحتكام إلى الكون ومظاهره

الاحتكام إلى التاريخ

الاحتكام إلى المستقبل

الاحتكام إلى أهل العلم والخبرة

الاحتكام إلى القيم الفاضلة

الاحتكام إلى المصلحة العامة

الاحتكام إلى خوارق العادات (المعجزات)

الاحتكام إلى المعجزة القرآنية

استخدام التشبيه

14-المذهب الكلامي

15-تسخير طاقات اللغة

16-طلب الدليل والبرهان

17 -دحض شبهة الخصم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت