ونظرًا لما لهذا التواصل الحضاري والثقافي من الأهمية في حياتنا العامة والخاصة ونشر روح الأمن والسلام والتفاهم بين الناس، فقد أمرنا الإسلام بالحوار والتفاهم والتعارف والتعاون والتواصل الإنساني على اختلاف أجناسه بالأساليب المختلفة، من دعوة ومناظرة ومناقشة ومراجعة ومجادلة. ونظرًا لأهمية الحوار في حياتنا الاجتماعية والدينية والسياسية في هذا العصر فإن المحللين يقررون بأن الحوار:"...بأشكاله ومسمياته ومصطلحاته المتعددة يصبح من لوازم الحياة وضمان استمرارها.." (1)
(1) انظر: «الحوار.. الذات، والآخر» للدكتور عبد الستار إبراهيم الهيتي، في سلسلة «كتاب الأمة» التي يصدرها مركز البحوث والدراسات في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر على الانترنت: