فهرس الكتاب
وتذكر المصادر التاريخية أن كثيرًا المهاجرين (1) المسلمين من البلقان اتجه نحو الأناضول سوريا وقبرص والجزيرة العربية وحلب ودمشق وأضنا وديار بكر ومدينة سلانيك اليونانية وغيرها من المدن (2) ، و أن عدد المهاجرين فقط من ولاية كوسوفا بلغ 200.000 (مئتا ألف مهاجر ) (3) .
ونرى من الفائدة العلمية أن نذكر تقرير أحد قادة الصرب المتعصبين، وحامل لواء التهجير والطرد للمسلمين، واصا تشوبرلويتش Vasa Cubriloviq )) حين قال:"إن عملية طرد الأتراك ( الألبان والبوسنين والأتراك والتشراكسة) من قراهم ومدنهم، وتوطين تلك الأراضي بالسكان الجدد المستقدمين من صربيا والجبل الأسود (4) "
(1) قارن ظاهرة وعملية هجرة الألبان مع هجرة مسلمي البوسنة في:
(2) أنظر:
(3) هذا العدد المذكور يقترب من عدد المهاجرين البوسنيين الذي بلغ 150.000 ( مائة وخمسون ألفًا ) أثناء الحكم النمساوي الهنغاري سنة 1878-1918م..للتوسع أنظر دراسة الأستاذ الدكتور:
(4) وحسب الاحصائيات للسنوات 1905-1906، فإن المصادر التاريخية تشير إلى الأعداد الهائلة من المسلمين الذين كانوا يقطنون في الولايات المختلفة في الأراضي الألبانية قد هاجروا و خلوا أوطانهم و بيوتهم و قراهم..و لعل هذا الجدول يرينا الحق في هذه المسألة حسب احصائيات عام 1905-1906: