إن المنطلق الصحيح في إجراء أي حوار مع الغير هو الاعتراف بهذا الغير واحترامه وقبوله كما هو؛ ومن ثم قبول الاختلاف معه.
فهذا الاختلاف في منظور الإسلام إنما هو من آيات الله سبحانه الدالة على مشيئته وقدرته وحكمته، حيث يقول تعالى: ( ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( مقدمة ( - (- رضي الله عنه - - - - عليه السلام -( ( - ( - - رضي الله عنهم - - ( المحتويات (- عليه السلام - قرآن كريم (- رضي الله عنهم - - - - - - - (( ( - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ( فهرس - ( - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( تمهيد ( - - - جل جلاله -( - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ( - ( - ( الله أكبر (- عليه السلام - قرآن كريم ( - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - تمت ( - (( - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - تمهيد (- رضي الله عنه - - - عز وجل -- رضي الله عنهم - - رضي الله عنه - (( ( - ( - (- رضي الله عنهم - (( - ( - - (( (( ((1) ، ويقول كذلك:
(1) سورة الروم، الآية 22.