فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 764

ذلك أنه يجب على المحاور الامتناع عن الإيذاء والسخرية والاستهزاء، واجتناب البذاءة والفحش في القول، لقوله تعالى: ( - صدق الله العظيم ( - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( قرآن كريم - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله تم بحمد الله الله ( قرآن كريم - - (( 1) ، وقوله: ( - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (- صلى الله عليه وسلم -( - ( - ( - - - ( - ( - - - (( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - (( 2) ، وقوله أيضًا: ( - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنه - - - - عليه السلام - - - - ( - ( - { ( - - } - - ( - (( 3) ، ولقوله - صلى الله عليه وسلم:"ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" (4) .

كما يجب عليه اجتناب أسلوب التحدي والتعسف في الحديث وإيقاع الخصم في الحرج، حتى ولو كانت الحجة بينة والدليل دامغًا، فإن كسب القلوب مقدم على كسب المواقف، وقد يُفحم المحاور خصمه ولكنه بأسلوب التحدي لا يُقنعه، وقد يُسكته بحجة قوية ولكنه لا يكسب تسليمه وإذعانه للحق. والحرص على كسب القلوب واستلال السخائم أهم وأولى عند المنصف العاقل من استكثار الأعداء واستكفاء الإناء (5) .

(1) سورة الحجرات، الآية 111.

(4) رواه البخاري في (الأدب المفرد) برقم (312) ص87، والإمام أحمد في (المسند) برقم (3839) ، ج6/ص390، وكذا الحاكم في (المستدرك) في كتاب (الإيمان) برقم (29) ، ج1/ص57، وقال:"حديث صحيح على شرط الشيخين".

(5) انظر: أصول الحوار وآدابه في الإسلام، للدكتور صالح بن حميد، ص8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت