الأمانة من أهم المبادئ الخلقية التي ينبغي أن يتصف بها المحاور، لأنها من الدين. يقول عز وجل في الحث عليها ( - { - - - - صلى الله عليه وسلم - - (( - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم - ( - - - - } - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( - صدق الله العظيم - قرآن كريم ( الله أكبر قرآن كريم ( - - صلى الله عليه وسلم - تم بحمد الله { - - - - رضي الله عنه - - قرآن كريم ( - - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - ( قرآن كريم ( الله أكبر قرآن كريم ( - - صلى الله عليه وسلم - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - ( - ( - - جل جلاله -(- رضي الله عنه - تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - فهرس - (( - - (( (( (( 1) ، ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤكدًا على هذا المبدأ الخلقي ومبينًا أهميته:"لا إيمان لمن أمانة له" (2) .
ومفهوم الأمانة في نظر الإسلام واسع الدلالة، فهو يرمز إلى معان شتى، مناطها جميعًا شعور المرء بتبعته في كل أمر يُوكل إليه، وإدراكه الجازم بأنه مسؤول عنه أمام ربه عز وجل.
وتقتضي الأمانة في مقامنا هذا أمورًا عدة، منها:
أن ينسب المحاور الأقوال والأدلة التي ينقلها على سبيل الاستشهاد بها إلى أصحابها، وأن يتحرى الدقة في ذلك.
أن يجتنب أسلوب الإيهام والغموض أو إخفاء الحقيقة أو جزء منها، أو كتم شيء من العلم وطمسه مما له علاقة بموضوع المحاورة بقصد التعمية على الطرف الآخر والتلبيس عليه.
(1) سورة الأنفال، الآية 27.
(2) رواه الإمام أحمد في مسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه ج3/ص135. وصححه الألباني في (صحيح الجامع الصغير) برقم (7056) ، ج6/ص123.